WorldNews2016

كل أخبار العالم فى كل المجالات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «عام الحظ» لـ«مستقبل وطن» و«المصريين الأحرار».. وانهيار «النور» والحركة الوطنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 27/12/2015

مُساهمةموضوع: «عام الحظ» لـ«مستقبل وطن» و«المصريين الأحرار».. وانهيار «النور» والحركة الوطنية    الخميس ديسمبر 31, 2015 10:41 pm

لم يكن عام 2015 بالنسبة للأحزاب السياسية القديمة عاماً ذهبياً، فلم يختلف عن غيره من الأعوام السابقة، حيث توالت الخلافات والانقسامات داخل هذه الأحزاب، خاصة الأحزاب الليبرالية، باستثناء حزبين كان عام 2015 مختلفاً لهما، أحدهما أنشئ عقب ثورة 25 يناير، وهو حزب المصريين الأحرار، والآخر عقب ثورة 30 يونيو، وهو حزب مستقبل وطن، اللذين مثل لهما عام 2015 عام الصعود فى عالم السياسة، بعد حصول الأول على 65 مقعداً فى مجلس النواب، والثانى على 50 مقعداً، فيما أكدت الأحزاب اليسارية استمرارها فى كبوتها.

وربما شهدت نهايات عام 2015 تغيراً نسبياً داخل حزب الوفد، حيث اتجه نسبياً للهدوء فى نهاية 2015، وهو الأمر الذى لم يكن معتاداً داخل الحزب الذى طالما شهد انقسامات وصراعات بين قياداته منذ 2006 وحتى بدايات العام الحالى، والتى كان آخرها الصراع الذى نشأ أواسط هذا العام بين الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، وفؤاد بدراوى، السكرتير العام السابق للحزب، وستة من قيادات الحزب القدامى، والذى بلغ ذروته خلال انتخابات الهيئة العليا للحزب، إذ اتهم «بدراوى»، الذى أكد أنه يقود تياراً إصلاحياً، «البدوى» بتغيير عدد من أسماء الجمعية العمومية للحزب، حتى تأتى «هيئة عليا» مؤيدة له، وانضم لـ«بدراوى» فى اتهاماته 6 من أعضاء الهيئة العليا، وهاجموا رئيس الحزب، وعدداً من أعضاء الهيئة العليا عبر وسائل الإعلام، ما دعا الهيئة العليا الجديدة إلى اتخاذ قرار بفصلهم، ليكوّنوا ما سموه بـ«تيار إصلاح الوفد»، وقد انتهى هذا العام باحتلال الوفد المركز الثالث فى البرلمان وحصوله على 40 مقعداً، وفقاً لإحصاءاته، ليختتم الحزب بذلك عام 2015.

من ناحية أخرى، كان 2015 العام الأسوأ بالنسبة لحزب «الحركة الوطنية المصرية»، الذى يترأسه المرشح الرئاسى السابق أحمد شفيق، فعلى عكس التوقعات تراجع الحزب وحصل على 6 مقاعد فقط، رغم بدء استعداد الحزب من العام الماضى للانتخابات، وتكوين ائتلاف الجبهة الوطنية المصرية من 5 أحزاب لخوض الانتخابات، إلا أن خلافات داخل الائتلاف، وانسحاب أحزاب من داخله، وانضمامها لأخرى، أدى إلى فشل الائتلاف وأيضاً شهد هذا العام انهيار حزب «النور» وتراجعه فى الانتخابات البرلمانية وفوزه بعدد محدود من المقاعد بمجلس النواب.

استمرار «كبوة» اليسار.. و«تيار صباحى» يدافع عن نفسه: هناك من يحاول إلغاء وجودنا باسم الوطنية

«لكنه كان عام الحظ» بالنسبة لحزب «مستقبل وطن» ورئيسه محمد بدران، الذى بدأه بطموحه الواسع للمشاركة فى الحلبة السياسية والانتخابات البرلمانية مفتخراً بكونه أصغر رئيس حزب فى مصر وربما كان رئيس الحزب الوحيد الذى ظهر مع رئيس الجمهورية على «يخت المحروسة» فى احتفالات افتتاح قناة السويس الجديدة، وانتهى بحصده 50 مقعداً فى أول برلمانات جمهورية 30 يونيو.

ورغم كون العام الحالى «عام الحظ» للحزب فإنه شهد أيضاً كثيراً من المطبات وتعرض لحملات تشويه تتهمه بتحوله إلى إحدى أدوات رجال الأعمال للسيطرة على المشهد السياسى لضمان تحقيق مصالحهم الشخصية مستندين إلى ما يمتلكه الحزب من عدد كبير من المقرات ومظاهر البذخ والإنفاق الهائل، واتهامه أيضاً بسيطرة رجال الحزب الوطنى على هيكله التنظيمى إلا أن تلك الاتهامات لم توقف الحزب عن استكمال مسيرته.

«الاستقلال» شهد تخبطاً داخلياً.. ومقاطعة الانتخابات «احتجاج صامت» من أحزاب التيار الديمقراطى

ودفع «المصريين الأحرار» بـ227 مرشحاً على مقاعد الفردى، إضافة إلى 8 على قائمة «فى حب مصر»، نجح منهم 65 مرشحاً ووصفهم القائم بأعمال رئيس الحزب، المهندس عصام خليل، بأنهم 65 أسداً، وعلى الرغم من تحالف الحزب مع قائمة «فى حب مصر» فإنه دب الخلاف بينهما عندما دفع الحزب بـ11 مرشحاً للقائمة وتم قبول فقط 8 منهم الأمر الذى أثار غضب قيادات الحزب ولكن استمر فى دعمه للقائمة، وأثار تصريح اللواء سامح سيف اليزل عبر إحدى الفضائيات أن حزب المصريين الأحرار خطر على مصر، استياء المهندس نجيب ساويرس، مؤسس الحزب، الذى يتمتع بعلاقة جيدة بـ«سيف اليزل»، وفسر هذا الهجوم بسبب النجاح الذى حققه حزبه فى انتخابات المرحلة الأولى.

كما رفض «المصريين الأحرار» مؤخراً الانضمام لائتلاف «دعم الدولة» الذى أسسه «سيف اليزل»، وعن أصعب ما واجهه حزب المصريين الأحرار فى 2015 قال «ساويرس»: واجهنا الكثير من الصعوبات والتشكيك فى نوايانا، فضلاً عن «الضرب فى الضهر» على حد قوله، مضيفاً: تأخير إتمام العملية الانتخابية كان من أهم التحديات.

وقال العميد علاء عابد، عضو مجلس النواب عن الحزب، إن عام 2015 فارق فى تاريخ حزب المصريين الأحرار حيث أصبح رقم 1 فى مصر فى البرلمان رغم أنه تأسس من 4 سنوات فقط. ومنيت الأحزاب اليسارية والناصرية بنكبة سياسية كبرى فى عام 2015، وهو ما ظهر فى التمثيل الضعيف لها فى البرلمان، لتغيب معها شعارات العدالة الاجتماعية والانحياز للطبقات الكادحة والعمالية. وخسرت الأحزاب اليسارية المشاركة فى الانتخابات البرلمانية جميع مرشحيها، باستثناء ممثل وحيد لحزب التجمع الذى اشتهر بمواقفه المؤيدة للنظام بعد 30 يونيو، وذلك من أصل قرابة 34 مرشحاً للحزب فى الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات، إضافة إلى نائب وحيد للحزب الناصرى، بينما استطاع مستقل وحيد، ظاهره يسارى، الفوز بمقعد بالبرلمان وهو النائب «هيثم الحريرى»، نجل البرلمانى المخضرم، القيادى اليسارى الراحل أبوالعز الحريرى.

«اليزل» لـ«ساويرس»: «حزبك خطر».. ورجل الأعمال:«ضرب فى الضهر»

وقاطعت معظم أحزاب التيار الديمقراطى الانتخابات واعتبرت ذلك طريقاً للانتفاضة الصامتة.

ويعتقد معصوم مرزوق، القيادى بحزب التيار الشعبى، أن الناخبين اتخذوا الموقف نفسه الذى تبنّته بعض أحزاب اليسار فى مصر بشأن مقاطعة الانتخابات، ورفضوا المشاركة منذ البداية بسبب النظام الانتخابى، الذى يشجع على المال السياسى، واستمرار السياسات التى قامت ضدها ثورة 25 يناير، مضيفاً لـ«الوطن»: «التيار الديمقراطى» هو الجزء الوحيد المتحرك سياسياً بعد 25 يناير، وهناك من يحاول إلغاء وجوده وبقائه السياسى باسم الوطنية والدفاع عن الدولة، مشيراً إلى أن الحياة السياسية والحزبية بشكل عام تواجه معركة إثبات وجود إما أن تكون أو تختفى.

وأطلق التيار الديمقراطى، بقيادة مرشح الرئاسة السابق حمدين صباحى، دعوات تهدف لتحويله لاتحاد كونفيدرالى وتشكيل حزب معارض وتأسيس كتلة ديمقراطية تضم كل القوى السياسية المؤمنة بأهداف ثورة 25 يناير، وهو ما انتهى العام دون أن يحققه. وعقب انتهاء سباق انتخابات البرلمان، دعت أحزاب التيار الديمقراطى بالتنسيق مع النائب هيثم الحريرى لتشكيل تحالف «العدالة الاجتماعية» لضم النواب المؤيدين لمبادئ العدالة الاجتماعية، ولكن لم ترق هذه الدعوات إلى بلورة فى شكل كيان متماسك، كما اتخذ مواقف سياسية مثل دعوته لحوار وطنى لجميع القوى السياسية للاصطفاف حول الدولة عقب سقوط الطائرة الروسية فى سيناء للبحث عن حلول وبدائل ضد الحملة الشرسة التى تشنها قوى الغرب على مصر، إلا أن الحوار لم يعقد حتى الآن.



أما عن الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى فكان عام 2015 بالنسبة له هو عام «الارتباك الأكبر»، إذ شهد الحزب سلسلة من الانسحابات والقرارات المتخبطة داخله، كان أهمها استقالة الدكتور محمد أبوالغار، رئيس الحزب، التى فاجأ بها الجميع قبل فترة قصيرة من الانتخابات البرلمانية، إلا أنه تراجع عنها بعد أيام بسبب ضغط أعضاء الحزب عليه، إلا أن الحزب حاول أن يجمع قواه خلال الانتخابات البرلمانية ليحصل على 4 مقاعد داخل المجلس.

وبشأن تيار الاستقلال فيختلف الأمر قليلاً، حيث شهد التيار ارتباكاً وتخبطاً واضحين فى الشأن الداخلى من خلال علاقته بالقوى السياسية الأخرى، خاصة خلال فترة الانتخابات، الأمر الذى جعل التيار ينتقل من تحالف انتخابى لآخر، ويتناوب عليهم بالهجوم تارة وبالمدح تارة أخرى، فوجدناه فى بادئ الأمر يهاجم تحالف الجبهة المصرية ويتبرأ منها، ثم تحالف معهم فى النهاية، إلا أن الأمر لم ينته عند هذا الحد فقط، فشهدت الأيام الأخيرة من الانتخابات البرلمانية صراعاً كبيراً بين تحالف الجبهة المصرية وتيار الاستقلال مما نتج عنه انفصال الأول عن القائمة الانتخابية التى كوناها معاً، لتخوض قائمة تيار الاستقلال الانتخابات ناقصة فى عدد مرشحيها.

وقال أحمد الفضالى، رئيس تيار الاستقلال، إن القائمة الانتخابية للتيار خسرت بكل قطاعاتها فى الانتخابات البرلمانية، إلا أن «التيار» نجح فى حصد 24 مقعداً فردياً داخل البرلمان، واختتم التيار العام باحتفالية كبرى ضمت عدداً كبيراً من القوى السياسية، للاحتفال بإنجاز الاستحقاق الثالث لخارطة الطريق، تحت عنوان «مبروك لمصر».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://worldnews2016.assissmontada.com
 
«عام الحظ» لـ«مستقبل وطن» و«المصريين الأحرار».. وانهيار «النور» والحركة الوطنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WorldNews2016 :: الحصاد :: 2015 :: الحصاد السياسى-
انتقل الى: